الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
62
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
أن خلطناكم بأنفسنا ، فنكحنا و أنكحنا ، فعل الأكفاء ( 3519 ) ، و لستم هناك ! و أنّى يكون ذلك و منّا النّبيّ و منكم المكذّب ( 3520 ) ، و منّا أسد اللّه ( 3521 ) و منكم أسد الأحلاف ( 3522 ) ، و منّا سيّدا شباب أهل الجنّة ( 3523 ) و منكم صبية النّار ( 3524 ) ، و منّا خير نساء العالمين ( 3525 ) ، و منكم حمّالة الحطب ( 3526 ) ، في كثير ممّا لنا و عليكم ! فإسلامنا قد سمع ، و جاهليتنا لا تدفع ( 3527 ) ، و كتاب اللّه يجمع لنا ما شذّ عنّا ، و هو قوله سبحانه و تعالى « « وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ » » و قوله تعالى : « إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَ هذَا النَّبِيُّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ » » ، فنحن مرّة أولى بالقرابة ، و تارة أولى بالطّاعة . و لمّا احتجّ المهاجرون على الأنصار يوم السّقيفة ( 3528 ) برسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - فلجوا ( 3529 ) عليهم ، فإن يكن الفلج به فالحقّ لنا دونكم ، و إن يكن بغيره فالأنصار على دعواهم . و زعمت أنّي لكلّ الخلفاء حسدت ، و على كلّهم بغيت ، فإن يكن ذلك كذلك فليست الجناية عليك ، فيكون العذر إليك . و تلك شكاة ( 3530 ) ظاهر عنك عارها ( 3531 ) و قلت : إنّي كنت أقاد كما يقاد الجمل المخشوش ( 3532 ) حتّى أبايع ،